الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

220

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

ويقبلون فكأنهم من جملة الرياحين . الريب : قال تعالى « إِنِ ارْتَبْتُمْ » 5 / 106 أي شككتم فلا تدرون لكبر انقطع الحيض أم لعارض « فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن » أي لم يبلغن المحيض من الصغار « إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر » أيضا ، وفي الحديث « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » أي أترك ما فيه شك وريب إلى ما لا شك فيه ولا ريب ، من قولهم : دع ذاك إلى ذاك أي استبدل به ، وفي آخر : لا تقبل شهادة المريب أي المتهم بالسوء . والمسترابة : هي التي لا تحيض وهي في سن من تحيض ، سميت بذلك لحصول الريب والشك بالنسبة إليها وباعتبار توهم الحمل أو غيره . الريبة : هي الشك والتهمة ، و ( اصطلاحا ) النظر بريبة : هو أن ينظر إلى المرأة المحرمة عليه مع التفكير بفعل المحرم معها ونحو ذلك ، والنظر بتلذذ وريبة محرم ويكفي حصول أحدهما في الحرمة ( القاموس الفقهي ) . الريح : أحد نواقض الوضوء . الريح : داء يعتري الإنسان ومنه قوله ( ع ) « الخضاب يطرد الريح من الأذنين » ، وفيه « إن من روح اللّه ثلاثة : التهجد بالليل وإفطار الصائم ولقاء الإخوان » أي هذه الثلاثة من رحمة اللّه بالعبد ولطفه به . الريح : الهواء المسخر بين السماء والأرض والجمع أرواح ورياح ، والرياح أربع : - 1 - ريح الصبا : وهي التي تهب من مطلع الشمس ، وقيل الصبا : هي التي تجيء من ظهرك إذا استقبلت القبلة . 2 - الدبور : وهي عكس الصبا أي تأتيك من الأمام إذا استقبلت القبلة ، وتزعم العرب أن الدبور تزعج السحاب وتشخصه في الهواء ثم تسوقه